بحث
Facebook icon

Facebook

اجتماعي

130.82Kالمراجعات
4.6
المطوّر
Meta Platforms, Inc.
تاريخ الإصدار
Unknown
إعلانات

لقطات الشاشة

Facebook screenshot
Facebook screenshot
Facebook screenshot
Facebook screenshot
Facebook screenshot
إعلانات

عندما أفتح Facebook اليوم، لا أتعامل معه كتطبيق لنشر الصور فقط، بل كمساحة اجتماعية واسعة تجمع الأصدقاء والعائلة والمجموعات والصفحات والمناقشات في مكان واحد. هذا الاتساع هو سر قوته، وهو أيضاً أول شيء قد يربك المستخدم الجديد. ستجد منشورات شخصية، أخباراً من صفحات، مقاطع فيديو، اقتراحات لمجموعات، وإعلانات في موجز واحد، لذلك تحتاج إلى بعض الترتيب منذ البداية حتى يصبح التطبيق مفيداً لك بدلاً من أن يتحول إلى تدفق لا ينتهي من المحتوى.

التطبيق مجاني، وتطوره شركة Meta Platforms, Inc.، وينتمي إلى فئة التطبيقات الاجتماعية. شعبيته هائلة؛ فهو يملك متوسط تقييم يبلغ 4.6 من 5، مع أكثر من 186 مليون تقييماً وحوالي 10 مليارات عملية تثبيت. هذه الأرقام لا تعني أن التجربة مثالية للجميع، لكنها توضح لماذا ما زال مكاناً عملياً للعثور على أشخاص تعرفهم، أو مجتمعات محلية، أو موضوعات متخصصة يصعب جمعها في تطبيق واحد.

من التثبيت إلى أول استخدام مفيد

ما الذي ستجده بعد فتح التطبيق؟

في البداية ستظهر لك الصفحة الرئيسية باعتبارها نقطة التجمع الأساسية. هنا يعرض التطبيق منشورات من الأشخاص والصفحات والمجموعات التي تتابعها، إلى جانب محتوى مقترح قد لا تكون طلبته مباشرة. لا أنصح بأن تحكم على التجربة من أول دقائق؛ فالموجز يحتاج إلى إشارات منك حتى يفهم ما تريد رؤيته. التفاعل مع منشورات مفيدة، أو إخفاء ما لا يهمك، أو إلغاء متابعة مصدر مزعج، كلها تغيّر شكل الصفحة تدريجياً.

الفكرة المهمة هي أن Facebook ليس شبكة اجتماعية تعتمد على نوع واحد من المحتوى. إذا كنت تريد التواصل مع أفراد العائلة، ستستخدم الأصدقاء والرسائل والتعليقات. وإذا كنت تبحث عن نقاش حول هواية أو حي سكني أو مهنة، فغالباً ستجد قيمة أكبر في المجموعات. أما الصفحات فتناسب متابعة نشاط تجاري أو جهة عامة أو صانع محتوى. معرفة هذا الفرق مبكراً توفر عليك وقتاً كبيراً، لأنك لن تحاول استخدام الموجز العام كأنه دفتر عناوين أو منتدى متخصص.

قد تظهر لك عناصر كثيرة في الواجهة، لكن لا يلزمك فهمها كلها في اليوم الأول. ابدأ بما تحتاجه فعلاً: العثور على شخص تعرفه، متابعة موضوع يهمك، أو الانضمام إلى مجتمع مناسب. أفضل بداية ليست جمع أكبر عدد من الأصدقاء، بل بناء موجز يخدم هدفاً واضحاً. عندما تفعل ذلك، يصبح التطبيق أقل ضجيجاً وأكثر قابلية للاستخدام.

إعداد الحساب بطريقة تمنحك تحكماً أكبر

بعد إنشاء الحساب أو تسجيل الدخول، خذ لحظة لمراجعة الملف الشخصي قبل نشر أي شيء. أضف المعلومات التي تريد أن يعرفها الآخرون فقط، وفكر في الجمهور الذي يناسب كل منشور. من السهل أن تنشر تحديثاً للأصدقاء ثم تكتشف لاحقاً أن جمهوراً أوسع يستطيع رؤيته. لذلك أتعامل مع اختيار الجمهور كخطوة أساسية، لا كإعداد ثانوي.

أبدأ عادةً بالعثور على عدد محدود من الأشخاص الذين أعرفهم فعلاً. بعدها أتابع الصفحات أو المجموعات المرتبطة باهتماماتي بدلاً من الضغط على كل اقتراح يظهر أمامي. هذه الطريقة تجعل الموجز أكثر قابلية للفهم، وتقلل من المنشورات العشوائية التي قد تملأ الصفحة قبل أن أعرف كيف أتحكم بها.

من المفيد أيضاً مراقبة الفرق بين الصداقة والمتابعة. قد ترغب في رؤية منشورات شخص أو صفحة من دون أن تجعل علاقتك بهما متبادلة بالطريقة نفسها. كما أن إلغاء المتابعة لا يعني بالضرورة قطع العلاقة؛ إنه حل هادئ عندما تريد إبقاء الاتصال من دون رؤية كل منشورات المصدر. هذه من الأدوات التي لا يلاحظها المستخدم الجديد غالباً، لكنها تساعد كثيراً في تنظيف الموجز من دون قرارات حادة.

إذا كان التطبيق سيُستخدم على جهاز عائلي أو من قبل مراهق، فالتقييم العمري الظاهر له هو «توجيه الوالدين». أرى أن هذا سبب كافٍ ليتعامل الوالدان مع الإعداد كحوار مستمر، لا كاعتماد كامل على التصنيف. من الأفضل شرح عدم مشاركة المعلومات الحساسة، والحذر من الحسابات غير المعروفة، والتفكير قبل نشر الصور أو التفاصيل الشخصية. التطبيق اجتماعي بطبيعته، لكن سهولة النشر لا تعني أن كل شيء مناسب للمشاركة.

كيف تصل إلى أول نتيجة ناجحة؟

أبسط نجاح للمستخدم الجديد هو العثور على شخص يعرفه والتواصل معه بطريقة طبيعية. استخدم البحث باسم واضح، راجع الصورة والمعلومات العامة للتأكد من أنك وصلت إلى الحساب الصحيح، ثم أرسل طلباً أو تفاعلاً مناسباً. لا أستعجل في قبول حسابات تحمل اسماً مألوفاً فقط؛ فالتأكد من الهوية قبل مشاركة تفاصيل شخصية عادة صغيرة لكنها مهمة.

النجاح الثاني، والأكثر فائدة على المدى الطويل، هو العثور على مجموعة نشطة تناسب حاجة محددة. لنفترض أنك انتقلت إلى حي جديد وتريد معرفة مواعيد نشاط محلي أو سؤالاً عن خدمة قريبة. بدلاً من نشر سؤال عام في ملفك، ابحث عن مجموعة للحي واقرأ المنشورات المثبتة وقواعد النشر أولاً. قد تجد الإجابة من دون كتابة شيء، أو تطرح سؤالاً بصياغة واضحة تحصل معها على ردود أفضل.

هذه الخطوة تكشف ميزة قوية في Facebook: المعرفة العملية لا تأتي دائماً من الحسابات الكبيرة، بل من أشخاص يعيشون في المكان نفسه أو يشاركونك تجربة محددة. في المقابل، جودة الإجابات تختلف من مجموعة إلى أخرى، لذلك لا أتعامل مع كل تعليق كحقيقة نهائية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالصحة أو المال أو القرارات القانونية.

هناك استخدام آخر يومي: تنظيم تواصل العائلة. يمكن نشر صورة أو تحديث للأقارب الذين لا تستخدم معهم تطبيقات المراسلة نفسها، ثم متابعة التعليقات في مكان واحد. لكنني أفضل التفكير في نوعية المنشور قبل نشره؛ فالمحتوى العائلي الذي يبدو بسيطاً قد يكشف موقعاً أو روتيناً أو معلومات عن شخص آخر من دون موافقته. استخدام التطبيق بشكل جيد يتطلب هذا النوع من الانتباه، وليس مجرد معرفة مكان زر النشر.

تنظيم الموجز بدلاً من الاستسلام له

الموجز الرئيسي ليس قائمة مرتبة تماماً حسب الأحدث، ولهذا قد ترى منشوراً قديماً قبل تحديث نشره صديق منذ دقائق. إذا كان هدفك متابعة موضوع زمني أو معرفة آخر ما نشره شخص معين، افتح ملفه أو الصفحة أو المجموعة مباشرة بدلاً من الاعتماد على الصفحة الرئيسية وحدها. هذه عادة بسيطة تمنعك من الاعتقاد بأن التطبيق أخفى منشوراً بينما هو في الحقيقة يعرض ترتيباً مختلفاً.

عندما يظهر محتوى لا يناسبك، استخدم خيارات التحكم المتاحة للمنشور بدلاً من الدخول في نقاش غير ضروري. إخفاء منشور أو تقليل ظهور نوع معين من المحتوى قد يكون أفضل من إلغاء متابعة شخص تربطك به علاقة حقيقية. وبالمثل، إذا كانت مجموعة ما مفيدة أحياناً لكنها كثيرة الإشعارات، راجع طريقة ظهور تنبيهاتها بدلاً من مغادرتها فوراً.

أحد الاستخدامات الذكية هو تخصيص وقت محدد للتصفح. لأن التطبيق يجمع محتوى الأصدقاء والمجموعات والفيديوهات والصفحات، يمكن أن تنتقل من مهمة قصيرة إلى تصفح طويل من دون أن تشعر. إذا دخلت للرد على رسالة أو قراءة إعلان محلي، أنجز ذلك أولاً ثم أغلق التطبيق. هذه ليست مشكلة تقنية في Facebook، بل نتيجة طبيعية لتصميم يجمع عدة دوافع في شاشة واحدة.

أين يحدث الالتباس عادةً؟

أكثر ما يربك المبتدئين هو الخلط بين المنشور العام والمنشور الموجه إلى الأصدقاء. قبل الضغط على النشر، راجع الجمهور المقصود، ولا تفترض أن إعداداً استخدمته سابقاً سيبقى مناسباً لكل منشور. كما أن التعليق على منشور عام قد يكون مرئياً لجمهور أوسع من دائرة أصدقائك، لذلك أتعامل مع التعليقات باعتبارها منشورات صغيرة وليست محادثات خاصة.

الالتباس الثاني يتعلق بالحسابات والصفحات والمجموعات. الحساب يمثل شخصاً، والصفحة تمثل جهة أو نشاطاً أو موضوعاً، بينما المجموعة مساحة يتبادل فيها الأعضاء المنشورات والنقاشات. عندما تبحث عن معلومة، اسأل نفسك أولاً: هل أريد متابعة مصدر؟ أم التحدث مع مجتمع؟ أم التواصل مع فرد؟ اختيار المكان الصحيح يحدد جودة التجربة أكثر من عدد الميزات التي تستخدمها.

قد تلاحظ أيضاً إعلانات أو منشورات مقترحة بين المحتوى الذي تتابعه. وجودها جزء من طبيعة المنصة، وقد يجعل الموجز يبدو أقل شخصية مما يتوقعه بعض المستخدمين. إذا كان هدفك هو محادثات هادئة مع عدد صغير من الأشخاص، فقد يكون تطبيق مراسلة مباشراً أنسب. أما إذا كنت تريد اكتشاف مجتمعات وصفحات ومناقشات عامة، فهذه المساحة الأوسع هي بالضبط سبب اختيار Facebook.

ومن المفيد التمييز بين التفاعل العام والتواصل الخاص. الإعجاب أو التعليق مناسب عندما لا تمانع في رؤية الآخرين له، بينما المحادثة الخاصة أفضل للتفاصيل الشخصية. لا أستخدم التعليقات لتبادل أرقام الهواتف أو العناوين أو أي معلومات لا أريد انتشارها. هذه القاعدة تبدو واضحة، لكن سرعة التفاعل تجعل نسيانها سهلاً.

متى تكون المجموعات أفضل من البدائل؟

مقارنةً بتطبيقات اجتماعية تركز على الصور أو المقاطع القصيرة، يتميز Facebook باتساع العلاقات والموضوعات في مكان واحد. قد تجد فيه قريباً بعيداً، ومجموعة مهنية، وصفحة متجر محلي، ومجتمعاً لهواية واحدة. هذا مفيد لمن يريد تقليل عدد التطبيقات التي يتنقل بينها، لكنه قد يبدو مزدحماً لمن يفضل تجربة متخصصة ومباشرة.

مقارنةً بتطبيقات المراسلة، لا أراه بديلاً مثالياً للمحادثات الخاصة السريعة. قوته الأكبر في اكتشاف الناس والمجتمعات ومتابعة المنشورات، بينما تكون المراسلة المتخصصة أبسط عندما يكون لديك شخص محدد وتريد الحديث معه بلا موجز عام. ومقارنةً بالمنتديات التقليدية، توفر المجموعات تفاعلاً أقرب إلى العلاقات اليومية، لكنها قد تكون أقل انتظاماً في الأرشفة والبحث، خصوصاً عندما تتراكم المنشورات بسرعة.

هناك أيضاً فرق بين المجموعة المفيدة والمجموعة النشطة فقط. النشاط الكبير لا يعني أن النقاش جيد؛ فقد تجد تكراراً أو إجابات متضاربة أو منشورات خارج الموضوع. قبل المشاركة، أقرأ القواعد والمنشورات المثبتة وأراقب أسلوب الأعضاء. إذا كانت الأسئلة تتلقى إجابات واضحة ويحافظ المشرفون على الموضوع، فهذه علامة أفضل من مجرد كثرة التعليقات.

تفاصيل عملية تحسن تجربتك

أول نصيحة أقدمها هي إنشاء قائمة ذهنية للمصادر التي تستحق وقتك. لا تحتاج إلى متابعة كل صفحة أو قبول كل طلب. احتفظ بما يقدم لك فائدة واضحة، واستخدم إلغاء المتابعة عندما تريد تقليل الضوضاء من دون إنهاء علاقة. بهذه الطريقة يتحول الموجز من مرآة لكل ما يحدث حولك إلى مساحة منتقاة تخدم اهتماماتك.

النصيحة الثانية هي قراءة سياق المنشور قبل مشاركته. قد يبدو عنوانه مثيراً، لكن التعليقات أو تاريخ النشر أو المجموعة التي ظهر فيها قد يغير معناه. المشاركة السريعة تساعد على انتشار معلومة ناقصة، لذلك أشارك فقط عندما أفهم المصدر والهدف. هذا مهم خصوصاً في المجموعات المحلية، حيث يمكن لمنشور واحد أن يؤثر في سمعة شخص أو نشاط صغير.

النصيحة الثالثة تخص الصور والمنشورات التي يظهر فيها أشخاص آخرون. أسأل نفسي: هل يحتاج هذا المنشور إلى تحديد المكان؟ هل يوافق الأشخاص الظاهرون فيه على نشره؟ وهل سأكون مرتاحاً لو بقي متاحاً بعد فترة؟ هذه الأسئلة لا تمنعك من المشاركة، لكنها تقلل الندم الناتج عن النشر العفوي.

النصيحة الرابعة هي استخدام البحث بعقلية عملية. بدلاً من كتابة كلمة عامة جداً، أضيف اسماً أو مكاناً أو نوع المجموعة الذي أريده. ثم أراجع أكثر من نتيجة قبل الانضمام. هذا مفيد عندما تبحث عن مساعدة محلية أو مجتمع لهواية، لأن النتائج المتشابهة قد تختلف كثيراً في القواعد والنشاط وجودة الحوار.

التكلفة والمشتريات داخل التطبيق

يمكن تنزيل Facebook واستخدامه مجاناً، لكن التطبيق يتضمن مشتريات داخلية تتراوح قيمتها من 0.01 درهم إماراتي إلى 30,499.99 درهماً إماراتياً لكل عنصر. لا أتعامل مع وجود هذه المشتريات كسبب تلقائي للشراء؛ أراجع دائماً ما الذي سأحصل عليه، وهل هو ضروري للتواصل أو مجرد إضافة اختيارية. وإذا كان الجهاز يستخدمه أكثر من شخص، فمن الحكمة الانتباه إلى إعدادات الشراء حتى لا تتم عملية غير مقصودة.

بالنسبة إلى المستخدم الذي يريد متابعة الأصدقاء أو الانضمام إلى المجموعات أو نشر تحديثات، لا ينبغي أن تكون المشتريات محور التجربة اليومية. القيمة الأساسية التي أبحث عنها هنا هي الوصول إلى الأشخاص والمجتمعات، لا إنفاق المال داخل التطبيق. إذا كنت تريد منصة اجتماعية بلا عناصر مدفوعة أو بلا إعلانات كثيرة، فقد تجد بديلاً أصغر وأكثر هدوءاً مناسباً لك، حتى لو كان أقل انتشاراً.

من يناسبه التطبيق ومن قد يتركه؟

أنصح به لمن يريد البقاء قريباً من عائلة موزعة بين مدن مختلفة، أو لمن انتقل إلى منطقة جديدة ويبحث عن مجموعات محلية، أو لمن لديه اهتمام يستفيد من تجارب الأعضاء لا من المحتوى الرسمي وحده. يناسب أيضاً أصحاب الأنشطة الصغيرة الذين يريدون متابعة جمهورهم والتفاعل معه في مساحة يعرفها كثير من الناس.

أما إذا كنت تفضل شبكة هادئة جداً، أو تريد مشاركة المحتوى مع دائرة صغيرة فقط، فقد تشعر بأن الموجز واسع ومليء بالمقترحات. كذلك قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يبحث عن بحث منظم للغاية أو أرشيف دقيق للنقاشات. في هذه الحالات، قد يتفوق منتدى متخصص أو تطبيق مراسلة أو شبكة تركز على نوع واحد من المحتوى.

أرى أن التطبيق مناسب للمستخدم الذي يقبل فكرة التخصيص التدريجي. لن تحصل على موجز مثالي من أول تسجيل دخول، لكنك تستطيع تحسينه بقرارات صغيرة: متابعة أقل، مجموعات أفضل، جمهور مناسب، وتفاعل أكثر انتقائية. إذا لم تكن مستعداً لهذه الخطوات، فقد يبدو التطبيق فوضوياً حتى لو كانت فيه مجتمعات مفيدة تنتظرك.

رأيي بعد الاستخدام

ما يعجبني في Facebook هو قدرته على ربط الحياة اليومية بالمساحات الاجتماعية الواسعة. قد أبدأ بتهنئة قريب، ثم أجد مجموعة تقدم جواباً عملياً عن مشكلة في الحي، ثم أتابع صفحة أحتاج إليها لاحقاً. هذا التنوع يصعب تقليده في تطبيق متخصص، لكنه يأتي مع ثمن واضح: محتوى أكثر، خيارات أكثر، وحاجة أكبر إلى ضبط ما يظهر أمامي.

لا أراه تطبيقاً يجب استخدامه بلا حدود أو بلا تفكير. قوته الحقيقية تظهر عندما تدخل بهدف محدد، وتختار مصادر موثوقة بالنسبة لك، وتفصل بين ما يصلح للنشر العام وما ينبغي أن يبقى خاصاً. كما أن شهرة المنصة لا تجعل كل حساب موثوقاً ولا كل تعليق صحيحاً؛ التحقق والحذر يظلان مسؤولية المستخدم.

بعد أن تنشئ حسابك، ابدأ بشخص أو مجموعة أو موضوع واحد، ثم امنح نفسك وقتاً لفهم الموجز. نفّذ أول تفاعل بسيط، راقب ما يظهر بعده، وعدّل المتابعة والجمهور حسب احتياجك. بهذه الطريقة تصبح التجربة تدريجية ومطمئنة بدلاً من أن تكون اندفاعاً في شبكة كبيرة.

خلاصتي أن Facebook خيار قوي لمن يريد مجتمعاً واسعاً لا مجرد ملف شخصي. هو مجاني، واسع الانتشار، ومفيد جداً في التواصل المحلي والعائلي واكتشاف المجموعات، لكنه ليس الأكثر هدوءاً أو تخصصاً. إذا استخدمته بانتقائية، وراجعت جمهور منشوراتك، وتعاملت مع المعلومات المتداولة بحذر، فستحصل على أداة اجتماعية عملية تستحق مكاناً في هاتفك. أما إذا كان هدفك محادثات خاصة فقط أو موجزاً محدوداً بلا اقتراحات وإعلانات، فابحث عن بديل أبسط؛ فليس كل مستخدم يحتاج إلى كل ما يقدمه هذا التطبيق.

أبرز المزايا

  • التواصل مع الأصدقاء والعائلة عبر الرسائل والمكالمات بسهولة.
  • تنوع كبير في المجموعات والصفحات المتخصصة حسب اهتماماتك.
  • يتيح إنشاء الفعاليات ودعوة الآخرين وتنظيم المناسبات.
  • دعم جيد لمشاركة الصور والفيديوهات والبث المباشر.
  • يوفر أدوات للإبلاغ عن المحتوى والحسابات المزعجة.]
  • contras:[

القيود

  • قد يؤثر التمرير المستمر في الوقت والتركيز اليومي.
  • تظهر إعلانات كثيرة وقد تكون مخصصة بناءً على نشاطك.
  • تختلف جودة المحتوى داخل المجموعات وتحتاج إلى التحقق.
  • قد تصل إشعارات كثيرة ما لم تضبط إعداداتها يدويًا.
  • يستهلك التطبيق مساحة وبيانات ملحوظة مع الاستخدام المكثف.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Facebook وما الذي يمكنني استخدامه من أجله؟

فيسبوك هو تطبيق اجتماعي يتيح لك إنشاء ملف شخصي والتواصل مع الأصدقاء والعائلة ومتابعة الصفحات والمجموعات ونشر الصور والفيديوهات والقصص. كما يوفر خدمة Messenger للمحادثات، وMarketplace لعرض المنتجات وشرائها، وخيارات لمتابعة الأخبار والمحتوى المحلي. تختلف بعض الميزات حسب البلد والعمر وإصدار التطبيق ونظام التشغيل المستخدم.

هل تطبيق Facebook مجاني، وهل توجد رسوم أو مشتريات داخل التطبيق؟

يمكن تنزيل تطبيق Facebook واستخدام معظم وظائفه الأساسية مجانًا، مثل إنشاء الحساب ونشر المحتوى والتفاعل مع الآخرين. مع ذلك، قد تظهر إعلانات أثناء التصفح، ويمكن لبعض الصفحات أو الشركات الترويج لخدمات مدفوعة. كما قد تتوفر ميزات اختيارية مثل الاشتراكات أو عمليات الشراء داخل بعض الخدمات المرتبطة بالمنصة، لذلك يُنصح بمراجعة الأسعار قبل الدفع.

ما البيانات التي يجمعها Facebook، وكيف يمكنني حماية خصوصيتي؟

قد يجمع Facebook معلومات مثل بيانات الحساب، النشاط داخل التطبيق، التفاعلات، معلومات الجهاز، الموقع بحسب الأذونات، وبيانات الاستخدام لأغراض تشغيل الخدمة وتخصيص المحتوى والإعلانات. بعد التثبيت، راجع إعدادات الخصوصية والأذونات، وحدد من يستطيع رؤية منشوراتك وقائمة أصدقائك ومعلوماتك الشخصية. تجنب نشر بيانات حساسة، واستخدم كلمة مرور قوية والمصادقة الثنائية.

هل يحتاج Facebook إلى اتصال دائم بالإنترنت، وكم يستهلك من البيانات والبطارية؟

يعتمد Facebook على اتصال بالإنترنت لعرض المنشورات وتحميل الصور والفيديوهات وإرسال الرسائل وتحديث الإشعارات. قد يكون استهلاك البيانات والبطارية ملحوظًا عند مشاهدة الفيديوهات أو استخدام التشغيل التلقائي أو السماح بتحديث التطبيق في الخلفية. لتقليل الاستهلاك، عطّل التشغيل التلقائي، استخدم Wi‑Fi عند الإمكان، وراجع أذونات الموقع والإشعارات والنشاط في الخلفية.

هل Facebook مناسب للأطفال، وكيف أتعامل مع الحسابات والمحتوى غير المرغوب؟

تحدد شروط Facebook حدًا أدنى للعمر لإنشاء الحساب، ويجب الالتزام بالقوانين المحلية وعدم إنشاء حساب لطفل باستخدام معلومات غير صحيحة. رغم وجود أدوات للإبلاغ والحظر والتحكم في الجمهور، قد يظهر محتوى مزعج أو مضلل أو غير مناسب. استخدم إعدادات الخصوصية، فعّل أدوات الرقابة المناسبة، لا تقبل طلبات من مجهولين، وبلّغ عن الاحتيال أو التحرش أو المحتوى المخالف.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
Facebook icon

Facebook

اجتماعي


130.82Kالمراجعات
4.6
المطوّر
Meta Platforms, Inc.
تاريخ الإصدار
Unknown

بديل لـ Facebook

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://www.facebook.com/facebook أو https://www.facebook.com/about/privacy/.